Yahoo!

ســهــل

كتبها غريب الدار ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 20:00 م


ســهــل : أن تـشـتـاق……!!

صــعــب : أن تـجـد مـن اشـتـقـت إلـيـه…….!! ………

ســهــل : أن تـحـب……!!

صــعــب : أن تـخـبـره بـحـبـك……..!! ……..

ســهــل : أن تـجـعـل لـك صـديـق…….!!

صــعــب : أن تـجـد الـصـادق فـي صـداقـتـه…….!! ……..

ســهــل : أن تـخـبـر الآخـريـن بـمـا فـي قـلـبـك…….!!

صــعــب : أن تـجـعـلـهـم يـفـهـمـون…….!! ……..

ســهــل : أن تـجـد طـفـل فـي الـشـارع……!!.

صــعــب : أن تـعـلـم مـن رمـاه……!! ……..

ســهــل : أن تـقـول أنـا وطـنـي……!!

صــعــب : أن تـعـمـل بـالـوطـنـيـة الـكـامـلـة……!! ………

ســهــل : أن يـعـاديـك شـخـص…….!!

صــعــب : أن يـعـاديـك صـديـقـك…….!!

ســهــل : أن يـسـتـمـر الـلـيـل فـي ظـلـمـتـه……..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى تكون لدينا قدرة أكبر على التواصل

كتبها غريب الدار ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 17:56 م

حتى تكون لدينا قدرة أكبر على التواصل والحوار وحتى تكون حواراتنا أكثر فاعلية وفائدة أقدم هذه القراءة وهذا العرض لكتاب احترام الصراع وهو مترجم لمؤلفيه (يجي غوت) و (فويتشيخ هامان) والترجمة للدكتور مطاع بركات صادر عن دار الأفاق في دمشق وهو في حدود 235 صفحة من القطع المتوسط . تهدف هذه المراجعة إلى الاستفادة العملية من الكتاب وتعلم فن المفاوضات وإغناء الحوار وإدارته من أجل الوصول إلى تقريب وجهات النظر والتعرف على الآخر وصقل الأفكار بما يؤدي إلى التفاف حول المفهوم الجوهري لكثير من القضايا الخلافية الشائكة. إنني أظن أن كثيرا من الاختلافات في وجهات النظر إنما يعود إلى قنا عات أو مفاهيم خاطئة أو ناقصة لبعض القيم الإنسانية. كما يعود إلى طريقة التفكير النمطي الذي يعطي الأفكار والأشخاص والمواقف أحكاما مسبقة تقيم على أساس من الثوابت النظرية والرؤية الشخصية. احترام الصراع غـــــــوت . هــــــامان لماذا ألفنا هذا الكتاب :

تدريب الناس حتى يتجنبوا المزا لق التي تودي بهم إلى صرا عات غير مثمرة وأن يتجنبوا الخضوع والإذعان لتحكم الآخرين بهم وأن يكتسبوا من القدرات ما يمكنهم من الحوار المثمر ومن بناء علاقة تعاون بناءة مع الآخرين آخذين مفهوم المصلحة خطاً جوهرياً . الفكرة الأولى : لا تأخذ أياً من التوجيهات دون نقد وتفكر، الفكرة الثانية : في مواقف الخلاف والصراع غالباً ما نخضع لانفعالاتنا وارتكاسانتا وننسى تحقيق مصلحتنا. نتعارك مع الآخر ونحاول بشتى الطرق إقناعه بوجهة نظرنا، نحاول أن نثبت أننا على حق ونتمسك بأمل خادع مفاده أن النصر اللحظي في موقف الصراع سيضمن لنا النجاح الدائم والواقع ليس كذلك. إن التفاوض إن وجه نحو التعاون هو خير طريق لتجنب الوقوع في معارك هدامة أو في خضوع أو تهاون.

-الصراع والتحكم بالآخرين : إذا كنا نواجه الطرف الآخر في موقف الصراع أو الخلاف على أنه عدو فإننا نسعى لتهديمه وإخضاعه وليس إلى حل المشكلة أو إقناعه. في البلدان التي ود فيها مؤسسات متخصصة قادرة على التدخل في مواقف الصراع المتزايدة باستثناء الجهاز الأمني والجهاز القضائي ((الذي تزداد فاعليتهما في بلداننا يوماً بعد يوم)) مما يؤدي إلى تأجيج الصراعات بل وإنتاج واختراع صراعات جديدة وإضافية.

الفكرة الأولى : إن محاولات التوفيق بين المصالح والحاجات والأفكار المتضاربة يشكل منبعاً أساساً للأفكار المبدعة والحلول المبتكرة، فمواقف الخلاف تفجر مخزوناً هائلاً من الطاقة يمكن لفائدتها أن تكون عظيمة لو وجهت الاتجاه الصحيح. الفكرة الثانية : إن النقاش الجاد الشجاع للقضايا الصعبة المعلقة بين الأفراد والجماعات هو وحده كفيل ببناء الأمن الحقيقي وتشييد أواصر الثقة. فالخلاف ليس منبعاً بأشكال العراك والحرب بين الناس بل ينب ذلك من أسلوبهم في حل الصراع. إن تجنب النقاش والحوار حول الخلافات الحادة والصغيرة يتسبب في تحول أسلوب التفكير عن الواقعية والمنطق نحو جوٍ مغلق من الخيالات والأوهام التي قد تكون أشد خطراً وضرراً من الوقائع الموضوعية والأفكار والمواقف التي يحملها الآخر.

يحاول الناس السيطرة على الآخرين للأسباب التالية : 1- يريدون تحقيق مصالحهم فقط 2- يخلفون من اللقاء الحقيقي والشخصي للآخرين، خاصة فيما يتعلق بالتعبير عن القضايا الصعبة والهامة. 3- يتقمصون الدور والموقع الذي يمثلونه بدلاً من تمثل حاجات ومصالح كل الأطراف. 4- يخضعون لجمود التفكير النمطي الجاهز في حل المواقف المشكلة. ولا يحاولون ولا يقدرون على إبداع أساليب جديدة وخلاقة. 5- يسعون لحماية وتأمين أشد جوانب شخصياتهم ضعفاً وحساسية. 6- يحاولون تجاوز الصراع أو حله بشكل سطحي دون تعمق في جذوره وحقيقته.

وقد تكون بعض هذه الأسباب أو كلها موجودة فينا أو في الآخرين، لكننا لا نريد كشف القناع عن أنفسنا.

- كيف يتم بناء التواصل والتفاهم : إن المعاركة والانتصار كثيراً ما يكون هدفاً بحد ذاته لدى البعض ، فإذا كان هدفك التفاهم والتعاون المستمر مع الآخرين فعليك أن تمتلك المهارات والقدرات التي تمكنك من إقامة التواصل الجيد والتقيد بقواعد التفاهم المثمر وعدم إظهار التفوق والقوة على الطرف الآخر. عندما يكون الانطباع الأول سيئاً يقرر طبيعة العلاقة من خلال القلق الذي يتحول إلى موقف دفاعي فيلتزم الآخر الحذر والسكوت أو يصبح المرء هجوميا ومتوتراً أو يتصنع إبراز الثقة الزائدة.

الفكرة الأولى : إذا كنت تشعر أن مصلحتك ي تشجيع محدثك على التعاون المثمر تجنب وإياك أخطاء التفكير النمطي. وكن على وعي بما أتيت به إلى اللقاء. وحدد لنفسك المزايا التي تتمتع بها ونقاط ضعفك في علاقاتك مع الآخرين. الفكرة الثانية : أزل الحواجز وأعط الآخر فرصة ليتعرف عليك ولا تظهر صورة مصطنعة ولا تتأخر في طرح الأسئلة التي تتقرب بها إلى الآخرين. ومما يساعد هنا إتاحة الفرصة للتواصل الجيد وتجنب سوء التفاهم وتقديم معلومات مباشرة بما يسمح بالتحكم في موضوع النقاش وتوفير إمكانية توجيه الحديث إلى نقاط مختارة. وليس خطئاً أن ترفض أنت أو الآخر الإجابة على الأسئلة المبائرة بدون أن يشكل ذلك عقبة في التواصل.

- الاستجابة البناءة : هي التي تدفع المتحاورين للوصول إلى مزيد من نقاط التفاهم واستمرار اللقاء. وتتحقق هذه الاستجابة بالبعد عن الحوار التقييمي للآخر أو النقد الذي يمكن بسهولة ن يحرج محدثه، ولا بأس من الإشارة بطريقة ودية إلى بعض ما يزعجنا ولفت نظر الآخرين إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أخي ضع الكاس وارتاح

كتبها غريب الدار ، في 9 يناير 2008 الساعة: 18:25 م

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم.
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!
فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكمة تقول

كتبها غريب الدار ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 22:19 م

الحكمة تقول



كل دمعة ولها نهاية…ونهاية اى دمعة ابتسامة ؟

——————————————————————————–

الحكمـة تقول:

كل بداية ولها نهاية وكل نهاية ولها بداية

يقال كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة .. ولكل بسمة نهاية .. ونهاية

البسمة دمعة ! ..

و لحن الحياه بداية ونهاية ،، بسمة ودمعة ،،فلا تفرح كثيرا ،، ولا تحزن كثيرا ،،

فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر

" القلم "

القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ،، وهو أداتك التي تعكس شخصك على

مرآة الورق ،، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحا ومنارا ،، يترجم بؤس

قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين …..

" أخطائنا "

ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لو كان خطئك جسيما ،، وليست الميزة أن تعترف

بالخطأ وتتقبل النصح ،، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقا هو أن لا تعود للخطأ

أبدا ….

" لاتقف "

لا تقف كثيرا عند أخطاء ماضيك ،، لأنها ستحيل حاضرك جحيما ،، ومستقبلك حُطاما

،، يكفيك منها وقفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجرة العقول والتخلف

كتبها غريب الدار ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 19:46 م

هجرة العقول والتخلف

لا تقاس  العقول بألوان البشر , وإنما تقاس بما تمتلكه تلك العقول من مواهب وقدرات , فليس عقل الرجل الأبيض بأنقى من عقل الرجل الأسود . وليس عقل رجل ممن يسمى ب ( العالم الأول ) بأنقى أو أكثر موهبة من عقل من يسمى ب ( العالم الثالث ) أو (العالم الرابع ) فالبشر من خلق الله لا فرق بينهم إلا بالتقوى أو بالمواهب التي يمتلكها ذالك العقل.

قد يقول قائل إن هذه النظرية صحيحة , فا نظر هل تجد مثل تلك المصانع في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من دول الغرب  موجودة لدى مايسمى       ب ( العالم الثالث ) .

نقول له : صدقت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام ممنوع لكن من ذهـــب…..!!!

كتبها غريب الدار ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 16:32 م

كلام ممنوع لكن من ذهـــب…..!!!
)
الجوع )يحكم نصف العالم !! … و) الجنس ) يحكم النصف الآخر !
)
التعري ) في الشارع خلاعة !! .. وعلى المسرح فن !! .. وعلى الشاطئ رياضة !!!
كل الأشياء ( تطول )!! … ما عدا ( الفساتين ( !!!
الممثلة : كلما كانت ملابسها ( قصيرة ) !! … كلما كانت أدوارها في أي فيلم ( طويلة ( !!!
تعاريف !!
*
الحقيقة
الشئ الوحيد الذي ( لا ) يصدقه الناس !!!
*
الزواج
جمع .. وطرح .. ثم ( ضرب ) !! … ولكنه قبل ذلك ( قسمة ( !!!!
*
المحامي
لسان .. وحنجرة .. وروب !!!!!!! .. يدافع عن مال موكله ليكون من نصيبه هو !!!!
*
المذيع
يخاطبنا بقوله ( أعزائي ) !! … وهو لا يعرف أحد منّا !!!!
*
الطالب الفاشل
هو الطالب الذي يمكن أن يكون ( الأول ) على فصله !! .. لولا وجود الأخرين !!!!
***
كلمات عجيبة ولكنها حكيمة ***
"
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم".
"
لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن
"
تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة طاقة أم أزمة أخلاق

كتبها غريب الدار ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 10:59 ص

أزمة طاقة أم أزمة أخلاق

 

في عصر كثر فيه اللغط والخوف من حدوث أزمة في الطاقة.

والبحث.

والتنقيب جار على أشده لايجد البديل لها , وإهدار الملايين في سبيل هذا البحث , وتركوا عفواً أو عمداً الأزمة الأخلاقية وأصبحت شيئاً ثانوياً على هامش الحياة.

نبنى من جهة ونهدم من جهة أخرى.

ولست ممن يعارض البحث عن البدائل للطاقة, فهذا لا يتعارض مع مبدئنا, بل نجد القران الكريم يحثا على السعي وطلب الرزق في قولة تعالى (هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلو من رزقه وإليه النشور)……… {سورة الملك أية 15}

وبما أن البحث عن البديل مستمر والعالم يجرى في طلب الماديات, فإنه بعد مشيئة الله لا يتوقع أن تحدث هناك أزمة طاقة كما يتصور البعض.

بل قد يحدث العكس إذا استمر هذا الاهتمام بالماديات والتدفق المالي في سبيل البحث عنها, فهم نسوا حق الله عليهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى نستحـق كلمـة إنسـان…؟

كتبها غريب الدار ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 12:46 م

 متى نستحـق كلمـة إنسـان…؟

إن العلـّو على الجـراح ..
والترفـُّع عن الأحزان ..
والسمو على الآلام ..
والقضاء على الخـوف ..
لا يكون بنسيانها أو تناسيها ..
فالجراح ستظل تؤلم برغم النسيان ..
ويعود صداها
ينّبش في الذاكرة بين الفينة والأخرى ..

والحزن سيظل لحنا يعزف
بداخل نفوسنا ..
ويتردد في جنبات صدورنا ..
وهذا اللحن لا يمكن إيقافه بالنسيان ..

والآلام ستظل تأنُّ في قلوبنا ..
ولن يوقف أنينها النسيان..

والخوف سيظل يصرخ في قلوبنا
ولن نستطيع أن ننساه..

هذه المعاني مجتمعه تقوم بإسقاط
أوراق الربيع .. التي تغلِّف عقولنا
فتجعلنا نعيش في خريف
العمر
والإحساس
والتفكير!! ..
تماماً كما قتل مثلث "برمودا"
المئات بل الآلاف!!!
فتلك العوامل تشكل مثلث
رباعي
الأضلاع!!
في كل زاوية يقبع وحش كاسر
عنيد ..
يريد افتراس مقومات الجمال
في حياتنا ..

إذن .. لابد من القضاء على تلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb